اوجه كلامى الجميل دا لاخواني المواطنين البنات منهم و البنين وتحديداً اللي بيشتغلوا
واستأذنكم هستثنى موظفى القطاع العام عشان دول بتتلاوهم الحكومة بعد ربنا طبعاً
اصل دول لا مؤاخذة عاملين زي اليتيم المعاق .... الحكومة بتدورلوا على حد يتبناه
عشان يا يكفر بيه عن ذنوبه او يشغله (يشحت بيه)
طيب .... نبدا من اول اليوم كدا وعايزك تركز معايا
مرواحك الشغل مش معناه انك بتشتغل .... امال ايه ، ايميلاتك هيا اللى معناها انك بتشتغل
لو قرفان م الشغل حاول تدور علي حاجة تشجعك ع الشغل
يعني مثلا علق علي مكتبك جمل حماسية زي "هذا الوطن يستحق العمل من اجله" او "احنا بنعمل كل دا عشان مصر"
بس ما تنساش تكتب في الهامش تحتها "مصر هيا اللي بتدفع يا رأفت" "هوا اللى بيروح عند الحكومة بيرجع"
عندما يبدأ مديرك يتحدث عن "احنا مش بنستخدم سياسة الثواب والعقاب" تفهم من كدا حاجتين
اول حاجة: ان اصلا ما فيش ثواب من اساسه
عملت شغلك وماله ما كل الناس بتعمل شغلها، عملت زيادة عن شغلك حبيتين ... وماله ... عايز ايه ! مكافاه ؟ ... ماشي يا سيدى "شكراً" ...ايه رأيك بقى في المكافاة دي !! .... اُمال، انت مش بتشوف اعلان فودافون ولا ايه ...اما امرك عجيب يا جدع
تاني حاجة: ان ما فيش نظام عقاب بردك !!! ... اُمال ...سواني بس اتقل عليه لحظة ... ايوا ما فيش نظام عقاب لان اصلا شغلك هيعمل معاك الصح ...هيكفرك ويطلع ايمانك ... هوا في حد ذاته هيبقي عقابك
لو لقيت مديرك مش بيخصم منك وبـيـبـعزقلك مرتبك زي مراتك ما بتعمل معاك في كارفور ... يبقي تفهم من كدا ايه
ان طول ما هوا مش في ايده خصومات ...يبقي ما فيش في ايده مكافات
وساعتها دور ع المفتاح ... بس افتكر ان اللي بيجيب العصاية للمدرس هوا اول واحد بيتضرب بيها
لو مديرك حاول يقنعك انه مش بيحب يمارس سلطاته كمدير وانه بيعاملكم "صحاب في بعضينا"
فتاكد ان هوا مش شايف نفسه مدير عليك او مش واثق من نفسه ... لان المديرين بيحبوا المريسه ... وساعتها اقلبه بدري بدري عشان دا مش هيطلعك من تحت ايده .... لان زمايل المدير دا مش شايفينوا مدير فبيـزبلوه .... وما تحاولش تاخد مكانه ... هما سايبينوا عشان المكان دا بيمشي كدا
لو سمعت جملة "اوعي تفتح بقك في الحاجات دي ... هنا مش بنناقش المواضيع دي" ...يبقي انت ما لكش عيش هنا من اساسه ... عشان انت اصلا وصلت بدماغك لمواضيع الناس بتخاف تفكر فيها
ما تحاولش تتمحلس لاصحاب المال ... شوف مين اللي معاه مفتاحهم ...هما في حد ذاتهم مش هيفرقوا معاك
تعتمد كثير من الشركات انظمة الخصومات وسبحان الله بيسقطوا حكاية المكافات
ما تفرجوها علينا زي ما ربنا فرجها عليكوا ... هتفضلوا توفروا لحد امتي
عقود العمل بيبقي فيها جمل مستوحاة من فريد الديب المحامي الشهير
زي مثلاً فى جزء المهام الوظيفية -دا اذا كنت قريت عقدك اصلاً- "المهام الوظيفية لفلان لا تقتصر على ولكن تشتمل علي" بجد والله والجملة الاشيك تلاقيها مضافه في الاخر "اي مهام اخري تتطلبها طبيعة العمل" ودي كانوا المفروض يزودوا بعدها "شبيكي لبيكي عبدك وبين ايديكي ... اؤمريني"
وجرب كدا تردهالهم في المرتب وتضيف مثلا " الاجر المقابل لهذه المهام لا يقل عن" او "تضاف اي مصاريف اخري حسب احتياجات الموظف و عروض كارفور ودخلت المدارس ورمضان وكدا بقي"
عزيزي المواطن لو شركتك بتدفعلك مقابل شغلك جزء مادي وجزء معنوي ...فساعتها هل جزاء الاحسان الا الاحسان ...لازم انت كمان تعملهم الشغل جزء مادي وجزء معنوي
يعني تخلص حاجات م اللى عليك وحبه هتبقى سعيد وكلنا هنتبسط لو خلص ... وليس كل ما يتمناه المرء يدرك والاعمال بالنيات ومن هم بحسنه ولم يعملها كتبت له حسنه
اخي المواطن نييجي لجزئية التقييم الدوري
فدي بتوصل لحاجتين
الاولي انت كويس ... وكويس بس
او انك مقصر وساعتها مش مقصر وبس دا لازم نتخذ اجراء وسريعاً
اديلك مثال
التقييم الدوري دا عامل زي الكشف الطبي الدوري اللي احنا مش متعودين عليه
لو روحت وطلعت سليم هل الدكتور هيكتبلك دوا ابدا والله ... مع العلم ان هوا ممكن يضربلك اي نتيجة عشان يستنفع منك ...يعني هوا في حد هييجي يكشف وهوا مش عيان اكيد في حاجه غلط واحنا مش عارفين هيا ايه ... وما فيش حد كامل
ولو طلعت عيان اكيد هيبدا يعالجك واول حاجة يمنعك من المخلل ويخصم منك عشان تبقي تاخد بالك وهكذا وانت عارف الباقي
نيجي للارباح السنوية
دي من عجائب الدنيا السبعه بنسمع عنها كتير بس مش كلنا بنروح الهرم ولا حتي عارفين نبني زيوا
انا اسمع ان اللي بنوا الهرم خدوا شهرين (وباسوا ايديهم وش وضهر) انتوا تيجوا ايه جنب اللي بنوا الهرم
ودي غالبا بتتحسب زي عروض المحمول و بتتطبق عليها سياسة الاستخدام العادل
الشركة اللي بتتباهي بــبيئه العمل هيا مش عامله دا عشان سواد عيونك - لانك اصلا مش هتعرف تشتغل حاجه بعد الضهر-
بيئه العمل دى معموله عشان لما الشغل يكتر كالعادة ومش لاحق تخلصه تتطبق في المكتب تعمله ... وساعتها تبقي بيئه العمل مناسبه انك تمدد او تغفلك حبتين او تطلب دليفري وتسخنه في الميكرويف وتعمل لنفسك كابتشينو بويش
انما بيئه العمل دي ما بتدفعش مصاريف الباص ولا زيت العربية ولا حتي تبس السايس (الاجباري عملياً ، المراضيه نظرياً)
دايما فكر مديرك بهذة الجملة
عزيزي المدير "اذا دعتك قدرتك علي ظلم الناس. فتذكر قدرة الله عليك"
انتهت
جميع ابطال واحداث هذة الرواية من وحي خيال المؤلف وليس لها اي علاقه بالواقع واي تشابه بالواقع فهو محض الصدفه
البحته
والكلام دا مش بينطبق علي الشركات اللي استغلنا فيها لا سمح الله
انتوا عارفين عشان الاقي شغلانه جديدة فيها اد شهرين ...
خلوها علي الله والارزاق على ربنا
ضياء السادات
القاهرة في ١٣ اغسطس ٢٠١١
August 13 at 12:20am
واستأذنكم هستثنى موظفى القطاع العام عشان دول بتتلاوهم الحكومة بعد ربنا طبعاً
اصل دول لا مؤاخذة عاملين زي اليتيم المعاق .... الحكومة بتدورلوا على حد يتبناه
عشان يا يكفر بيه عن ذنوبه او يشغله (يشحت بيه)
طيب .... نبدا من اول اليوم كدا وعايزك تركز معايا
مرواحك الشغل مش معناه انك بتشتغل .... امال ايه ، ايميلاتك هيا اللى معناها انك بتشتغل
لو قرفان م الشغل حاول تدور علي حاجة تشجعك ع الشغل
يعني مثلا علق علي مكتبك جمل حماسية زي "هذا الوطن يستحق العمل من اجله" او "احنا بنعمل كل دا عشان مصر"
بس ما تنساش تكتب في الهامش تحتها "مصر هيا اللي بتدفع يا رأفت" "هوا اللى بيروح عند الحكومة بيرجع"
عندما يبدأ مديرك يتحدث عن "احنا مش بنستخدم سياسة الثواب والعقاب" تفهم من كدا حاجتين
اول حاجة: ان اصلا ما فيش ثواب من اساسه
عملت شغلك وماله ما كل الناس بتعمل شغلها، عملت زيادة عن شغلك حبيتين ... وماله ... عايز ايه ! مكافاه ؟ ... ماشي يا سيدى "شكراً" ...ايه رأيك بقى في المكافاة دي !! .... اُمال، انت مش بتشوف اعلان فودافون ولا ايه ...اما امرك عجيب يا جدع
تاني حاجة: ان ما فيش نظام عقاب بردك !!! ... اُمال ...سواني بس اتقل عليه لحظة ... ايوا ما فيش نظام عقاب لان اصلا شغلك هيعمل معاك الصح ...هيكفرك ويطلع ايمانك ... هوا في حد ذاته هيبقي عقابك
لو لقيت مديرك مش بيخصم منك وبـيـبـعزقلك مرتبك زي مراتك ما بتعمل معاك في كارفور ... يبقي تفهم من كدا ايه
ان طول ما هوا مش في ايده خصومات ...يبقي ما فيش في ايده مكافات
وساعتها دور ع المفتاح ... بس افتكر ان اللي بيجيب العصاية للمدرس هوا اول واحد بيتضرب بيها
لو مديرك حاول يقنعك انه مش بيحب يمارس سلطاته كمدير وانه بيعاملكم "صحاب في بعضينا"
فتاكد ان هوا مش شايف نفسه مدير عليك او مش واثق من نفسه ... لان المديرين بيحبوا المريسه ... وساعتها اقلبه بدري بدري عشان دا مش هيطلعك من تحت ايده .... لان زمايل المدير دا مش شايفينوا مدير فبيـزبلوه .... وما تحاولش تاخد مكانه ... هما سايبينوا عشان المكان دا بيمشي كدا
لو سمعت جملة "اوعي تفتح بقك في الحاجات دي ... هنا مش بنناقش المواضيع دي" ...يبقي انت ما لكش عيش هنا من اساسه ... عشان انت اصلا وصلت بدماغك لمواضيع الناس بتخاف تفكر فيها
ما تحاولش تتمحلس لاصحاب المال ... شوف مين اللي معاه مفتاحهم ...هما في حد ذاتهم مش هيفرقوا معاك
تعتمد كثير من الشركات انظمة الخصومات وسبحان الله بيسقطوا حكاية المكافات
ما تفرجوها علينا زي ما ربنا فرجها عليكوا ... هتفضلوا توفروا لحد امتي
عقود العمل بيبقي فيها جمل مستوحاة من فريد الديب المحامي الشهير
زي مثلاً فى جزء المهام الوظيفية -دا اذا كنت قريت عقدك اصلاً- "المهام الوظيفية لفلان لا تقتصر على ولكن تشتمل علي" بجد والله والجملة الاشيك تلاقيها مضافه في الاخر "اي مهام اخري تتطلبها طبيعة العمل" ودي كانوا المفروض يزودوا بعدها "شبيكي لبيكي عبدك وبين ايديكي ... اؤمريني"
وجرب كدا تردهالهم في المرتب وتضيف مثلا " الاجر المقابل لهذه المهام لا يقل عن" او "تضاف اي مصاريف اخري حسب احتياجات الموظف و عروض كارفور ودخلت المدارس ورمضان وكدا بقي"
عزيزي المواطن لو شركتك بتدفعلك مقابل شغلك جزء مادي وجزء معنوي ...فساعتها هل جزاء الاحسان الا الاحسان ...لازم انت كمان تعملهم الشغل جزء مادي وجزء معنوي
يعني تخلص حاجات م اللى عليك وحبه هتبقى سعيد وكلنا هنتبسط لو خلص ... وليس كل ما يتمناه المرء يدرك والاعمال بالنيات ومن هم بحسنه ولم يعملها كتبت له حسنه
اخي المواطن نييجي لجزئية التقييم الدوري
فدي بتوصل لحاجتين
الاولي انت كويس ... وكويس بس
او انك مقصر وساعتها مش مقصر وبس دا لازم نتخذ اجراء وسريعاً
اديلك مثال
التقييم الدوري دا عامل زي الكشف الطبي الدوري اللي احنا مش متعودين عليه
لو روحت وطلعت سليم هل الدكتور هيكتبلك دوا ابدا والله ... مع العلم ان هوا ممكن يضربلك اي نتيجة عشان يستنفع منك ...يعني هوا في حد هييجي يكشف وهوا مش عيان اكيد في حاجه غلط واحنا مش عارفين هيا ايه ... وما فيش حد كامل
ولو طلعت عيان اكيد هيبدا يعالجك واول حاجة يمنعك من المخلل ويخصم منك عشان تبقي تاخد بالك وهكذا وانت عارف الباقي
نيجي للارباح السنوية
دي من عجائب الدنيا السبعه بنسمع عنها كتير بس مش كلنا بنروح الهرم ولا حتي عارفين نبني زيوا
انا اسمع ان اللي بنوا الهرم خدوا شهرين (وباسوا ايديهم وش وضهر) انتوا تيجوا ايه جنب اللي بنوا الهرم
ودي غالبا بتتحسب زي عروض المحمول و بتتطبق عليها سياسة الاستخدام العادل
الشركة اللي بتتباهي بــبيئه العمل هيا مش عامله دا عشان سواد عيونك - لانك اصلا مش هتعرف تشتغل حاجه بعد الضهر-
بيئه العمل دى معموله عشان لما الشغل يكتر كالعادة ومش لاحق تخلصه تتطبق في المكتب تعمله ... وساعتها تبقي بيئه العمل مناسبه انك تمدد او تغفلك حبتين او تطلب دليفري وتسخنه في الميكرويف وتعمل لنفسك كابتشينو بويش
انما بيئه العمل دي ما بتدفعش مصاريف الباص ولا زيت العربية ولا حتي تبس السايس (الاجباري عملياً ، المراضيه نظرياً)
دايما فكر مديرك بهذة الجملة
عزيزي المدير "اذا دعتك قدرتك علي ظلم الناس. فتذكر قدرة الله عليك"
انتهت
جميع ابطال واحداث هذة الرواية من وحي خيال المؤلف وليس لها اي علاقه بالواقع واي تشابه بالواقع فهو محض الصدفه
البحته
والكلام دا مش بينطبق علي الشركات اللي استغلنا فيها لا سمح الله
انتوا عارفين عشان الاقي شغلانه جديدة فيها اد شهرين ...
خلوها علي الله والارزاق على ربنا
ضياء السادات
القاهرة في ١٣ اغسطس ٢٠١١
August 13 at 12:20am
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق